الاثنين، 16 يناير 2012

البيان التأسيسي لحزب الاستقلال الليبي



                                                                                            
البيان التأسيسي
لحزب الاستقلال المحافظ الليبي
24 ديسمبر 2011
الحضور الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله نحمده على نعمة الحرية والكرامة ونصلي على رسوله الذي قال "ادي كل ذي حق حقه".
وبعد
فان ربيع الثوراة قد اتي بالتغيير الى الاحسن. وانه لابد من تنظيمات معبرة تصل المواطن بالدولة بدون قتال ولا سوء يصيب البلد. وانه لمن المجحف للناس ان ينأى الحاكم بنفسه عن الناس ويطغى. ولهذا قام الشاب الليبي وكل الليبيون في
ثورة 17 فبراير التي اصبحت فوق كل المعايير التي يحكم بها من اجل اقامة دولة الحق والعدل والمساواة.
وبهذا يعلن حزب الاستقلال المحافظ الليبي, عن تاسيسه وبيان حق المشاركة الفعلية في الدولة وادارة امورها على اسس سياسية, ومعرفية وتقنية بما يفيد الصالح العام, والمجتمع والفرد في ليبيا.
ان سياسات الحزب اذا طبقت سوف تاتي اكلها وثمارها, وسوف يكون لها نتائج محمودة العواقب.
ان استراتيجيات الحزب سوف تؤسس لدولة عصرية مؤسساتية ذاتية الحركة, ولها كيان انساني يعترف تمام المعرفة بحقوق الانسان وحقوق المواطنة. كما يعترف بمشاركة المواطن في بناء دولته المرجوة التي تحميه, وتؤمـّن لابنائه مستوى معيشة راقية, وتعليم معترف به عالميا, وصحة عالية الثقة والجودة, وافضل حقوق مواطنة في العالم.
ان مبادئ الحزب تستند الى مبدأ درأ الظلم عن المظلومين, الذين حرموا حقهم, والوقوف الى جانبهم, كي ياخذوا حقوقهم كاملة من الدولة او من الجاني وارساء دعائم اعطاء كل ذي حق حقه.
كلنا يحب ليبيا كوطن واحد. وكلنا يحافظ على اللحمة الوطنية بجميع مكوناتها عربا وامازيغا, ويدعوا الى ارساء دعائم الاخوة, واواصر المحبة بين الشعب الليبي وقبائله وفئاته ولحمه وافخاذه. وان فلسفة الحزب, هي ان ليبيا واحدة, لا شرقية ولا غربية, وان كل انسان في ليبيا سوى كان اوجلي او درناوي او ككلي او نالوتي او فزاني او طرابسي او بنغازي ... الخ الجميع يتساوى في الحقوق والواجبات, والجميع يتساوى امام القانون.
كلنا وبحمد الله مسلمون وكلنا يحب الدين. وان الحفاظ على كنه الدين وروحه والاعتراف بعرف البلد وقدرة المواطن الليبي بان يستوعب التغيير ويهيأ له القدرة على النهوض بالمستوى الثقافي الديني والفكري في حلة التسامح والاعتراف بالغير واحترام آراء الاخرين والحفاظ على ارواح الناس لهو اساس هذا الحزب ودعم هذه الجهود.
ان الحزب يولي اهتماما كبيرا بالمراة وحقوقها, ويعطي الاولوية لها في ان تعطى حقوقها المنصوص عليها في القانون كاملة بدون نقصان. واننا كحزب نثمن مشاركة المرأة في كل المجالات المتاحة.
ان الشباب هم دعامة المجتمع, وهم محوره الذي يدور عجلة الحياة, وان الحياة بدون شباب كالعدم. وان الشباب من الجنسين لهم الاولوية في كل المشاريع التنموية, والمبادراة الدراسية في الخارج والداخل, واكتساب الخبرات, ودفعهم الى حياة افضل واحسن, ومستقبل زاهر وواعد.
اننا كلنا يحب الاطفال, ونشقى ونشتغل من اجل اسعادهم, فسيعمل الحزب على ترسيخ مبدأ الاعتراف بحقوق الطفل: كمواطن له حق في الميزانية العامة شهريا منذ ولادته, ثم مدرسته الابتدائية, ثم الاعدادية, ثم الثانوية, والى ان يتخرج من الجامعة, في سياسة تربوية تعليمية حديثة التوجه من اجل خلق كفاءات ذات ذكاء عال واداء فائق.
كلنا نحب ونجل ونحترم آباءنا وامهاتنا, وان هؤلاء هم الاصل وهم من اتى بنا الى هذا الوجود. ولهذا يرى الحزب ان للشيخوخة حقوقا لابد من ان يضمنها القانون. وان هذه الاولويات اساس مقدس لا جدال فيها في المجتمع الليبي. لابد للعجزة من برامج صحية مالية توعوية واجتماعية وثقافية. واننا نثمن عاليا تفعيل المشاركات في الحزب لمن له الطموح بذلك.
ان الرواج التجاري, والاقتصادي والخدمي في ليبيا, كدولة متوسطية له وقع كبير على القارة الافريقية والعالم باجمعه. وان سياسة الحزب ان يكون هناك حرية التجارة بضوابط تمنع الاحتكار في السوق, وتشجع المنافسة الشريفة في التجارة والاقتصاد. وانه لن يكون هناك قرار اقتصادي الا بعد استشارة التجار والمستهلكين والسوق عامة لايجاد معادلة ترضي الجميع في تآلف ولحمة وطنية للنهوض بالسوق الليبي.
ان الوجود السياسي للحزب يستمد من واقع الحدث في ارضنا وسماءنا وبحرنا, وان قواتنا هي اساس حماية بلادنا فسوف يولي الحزب اهتماما كبيرا بالدفاع عن ارضنا وسماءنا وبحرنا.
 ان حزب الاستقلال المحافظ الليبي يعتبر اطارا كل من دخله يصبح ذو اهتمام وثقافة, وحسن اخلاق وذو حديث وقضية وحلول لمشاكل بلدنا وعصرنا, ويكون معول صلح واصلاح وبناء واعمار, وذو مستوى رفيع في احترام حقوق الاخرين, وحس مرهف في اداء ما عليه من واجبات, وذو وطنية عالية, وحسن استقبال لما سيدور في المجتمع. وبهذا يكون هناك تربية كوادر لها القدرة على التعامل مع أي ظرف.
نهنئ الجميع بحرية انشاء الاحزاب, ونبارك جهود وحضور الجميع, وخاصة من شارك معنا في وضع مسودة الحزب, ونأمل ان نكون عند حسن ظن الجميع وشكرا

ونقول للجميع
دمتم في عزة وكرامة ... ودامت ليبيا حرة  
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



























































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































تلي البيان يوم 14يناير2011
الحضور الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله نحمده على نعمة الحرية والكرامة ونصلي على رسوله الذي قال "ادي كل ذي حق حقه".
وبعد
فان ربيع الثوراة قد اتي بالتغيير الى الاحسن. وانه لابد من تنظيمات معبرة تصل المواطن بالدولة بدون قتال ولا سوء يصيب البلد. وانه لمن المجحف للناس ان ينأى الحاكم بنفسه عن الناس ويطغى. ولهذا قام الشاب الليبي وكل الليبيون في
ثورة 17 فبراير التي اصبحت فوق كل المعايير التي يحكم بها من اجل اقامة دولة الحق والعدل والمساواة.
وبهذا يعلن حزب الاستقلال المحافظ الليبي, عن تاسيسه وبيان حق المشاركة الفعلية في الدولة وادارة امورها على اسس سياسية, ومعرفية وتقنية بما يفيد الصالح العام, والمجتمع والفرد في ليبيا.
ان سياسات الحزب اذا طبقت سوف تاتي اكلها وثمارها, وسوف يكون لها نتائج محمودة العواقب.
ان استراتيجيات الحزب سوف تؤسس لدولة عصرية مؤسساتية ذاتية الحركة, ولها كيان انساني يعترف تمام المعرفة بحقوق الانسان وحقوق المواطنة. كما يعترف بمشاركة المواطن في بناء دولته المرجوة التي تحميه, وتؤمـّن لابنائه مستوى معيشة راقية, وتعليم معترف به عالميا, وصحة عالية الثقة والجودة, وافضل حقوق مواطنة في العالم.
ان مبادئ الحزب تستند الى مبدأ درأ الظلم عن المظلومين, الذين حرموا حقهم, والوقوف الى جانبهم, كي ياخذوا حقوقهم كاملة من الدولة او من الجاني وارساء دعائم اعطاء كل ذي حق حقه.
كلنا يحب ليبيا كوطن واحد. وكلنا يحافظ على اللحمة الوطنية بجميع مكوناتها عربا وامازيغا, ويدعوا الى ارساء دعائم الاخوة, واواصر المحبة بين الشعب الليبي وقبائله وفئاته ولحمه وافخاذه. وان فلسفة الحزب, هي ان ليبيا واحدة, لا شرقية ولا غربية, وان كل انسان في ليبيا سوى كان اوجلي او درناوي او ككلي او نالوتي او فزاني او طرابسي او بنغازي ... الخ الجميع يتساوى في الحقوق والواجبات, والجميع يتساوى امام القانون.
كلنا وبحمد الله مسلمون وكلنا يحب الدين. وان الحفاظ على كنه الدين وروحه والاعتراف بعرف البلد وقدرة المواطن الليبي بان يستوعب التغيير ويهيأ له القدرة على النهوض بالمستوى الثقافي الديني والفكري في حلة التسامح والاعتراف بالغير واحترام آراء الاخرين والحفاظ على ارواح الناس لهو اساس هذا الحزب ودعم هذه الجهود.
ان الحزب يولي اهتماما كبيرا بالمراة وحقوقها, ويعطي الاولوية لها في ان تعطى حقوقها المنصوص عليها في القانون كاملة بدون نقصان. واننا كحزب نثمن مشاركة المرأة في كل المجالات المتاحة.
ان الشباب هم دعامة المجتمع, وهم محوره الذي يدور عجلة الحياة, وان الحياة بدون شباب كالعدم. وان الشباب من الجنسين لهم الاولوية في كل المشاريع التنموية, والمبادراة الدراسية في الخارج والداخل, واكتساب الخبرات, ودفعهم الى حياة افضل واحسن, ومستقبل زاهر وواعد.
اننا كلنا يحب الاطفال, ونشقى ونشتغل من اجل اسعادهم, فسيعمل الحزب على ترسيخ مبدأ الاعتراف بحقوق الطفل: كمواطن له حق في الميزانية العامة شهريا منذ ولادته, ثم مدرسته الابتدائية, ثم الاعدادية, ثم الثانوية, والى ان يتخرج من الجامعة, في سياسة تربوية تعليمية حديثة التوجه من اجل خلق كفاءات ذات ذكاء عال واداء فائق.
كلنا نحب ونجل ونحترم آباءنا وامهاتنا, وان هؤلاء هم الاصل وهم من اتى بنا الى هذا الوجود. ولهذا يرى الحزب ان للشيخوخة حقوقا لابد من ان يضمنها القانون. وان هذه الاولويات اساس مقدس لا جدال فيها في المجتمع الليبي. لابد للعجزة من برامج صحية مالية توعوية واجتماعية وثقافية. واننا نثمن عاليا تفعيل المشاركات في الحزب لمن له الطموح بذلك.
ان الرواج التجاري, والاقتصادي والخدمي في ليبيا, كدولة متوسطية له وقع كبير على القارة الافريقية والعالم باجمعه. وان سياسة الحزب ان يكون هناك حرية التجارة بضوابط تمنع الاحتكار في السوق, وتشجع المنافسة الشريفة في التجارة والاقتصاد. وانه لن يكون هناك قرار اقتصادي الا بعد استشارة التجار والمستهلكين والسوق عامة لايجاد معادلة ترضي الجميع في تآلف ولحمة وطنية للنهوض بالسوق الليبي.
ان الوجود السياسي للحزب يستمد من واقع الحدث في ارضنا وسماءنا وبحرنا, وان قواتنا هي اساس حماية بلادنا فسوف يولي الحزب اهتماما كبيرا بالدفاع عن ارضنا وسماءنا وبحرنا.
ان حزب الاستقلال المحافظ الليبي يعتبر اطارا كل من دخله يصبح ذو اهتمام وثقافة, وحسن اخلاق وذو حديث وقضية, وحلول ل مشاكل بلدنا وعصرنا, ويكون معول صلح واصلاح وبناء واعمار, وذو مستوى رفيع في احترام حقوق الاخرين, وحس مرهف في اداء ما عليه من واجبات, وذو وطنية عالية, وحسن استقبال لما سيدور في المجتمع. وبهذا يكون هناك تربية كوادر لها القدرة على التعامل مع أي ظرف.
نهنئ الجميع بحرية انشاء الاحزاب, ونبارك جهود وحضور الجميع, وخاصة من شارك معنا في وضع مسودة الحزب, ونأمل ان نكون عند حسن ظن الجميع وشكرا

ونقول للجميع
دمتم في عزة وكرامة ... ودامت ليبيا حرة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخميس، 12 يناير 2012

السادة ممثلى الاحزاب الوطنية الليبية

السلام عليكم
لقد لاحظ بعض من اغضاء حزب الاستقلا المحافظ الاتي: انه يوجد بين الاحزاب في الملتقى من كان يدعو لتوريث الحكم لابناء القذافي. ولهذا لابد من ان نضع مبدأ وطني نسير عليه في ملتقى الاحزاب الوطنية الليبية وعلى اساسه يتم رفض اي حزب يضم اعضاء كانوا بالامس القريب لهم  باع في تأييد النظام والدعوة الى توريث الحكم لابناء القذافي. هذه ليست ملاحظة حزبنا فقط ولكن جاءتنا انتقادات من احزاب اخرى ترى ان مشاركتنا لابد من ان تكون مع وطنيين معروفين بوطنيتهم ولا يبيعون مبادئهم . والله ولي التوفيق
عاشت ليبيا حرة  ونأمل ان تاخذوا ذلك بعين الاعتبار في الملتقى القادم
وشكرا
بشير رجب الاصيبعي
عمران غنيه
حزب الاستقلال المحافظ 

مطوية حزب الاستقلابل المحافظ الليبي


بيان ملتقى الاحزاب الوطنية


بشأن مسودة قانون انتخابات المؤتمر الوطني العام
7 إلى 11 يناير 2012

يحي ملتقى الأحزاب الوطنية المجتمعة بطرابلس من 7 الى 11 يناير 2012 ، الشعب الليبي الكريم في عهد الحرية والكرامة بفضل الله وتضحيات الشهداء الأبرار وكفاح هذا الشعب رجالا ونساءا، وبفضل الذين هبوا من كل أنحاء البلاد ومن خارجها وضحوا بأنفسهم وبالغالي والرخيص من أجل ليبيا الغالية ومن أجل أن يزول العسف والجور والطغيان الى غير ما  رجعة.  
يتمسك الملتقى بالإعلان الدستوري الصادر في 3 أغسطس 2011 ، ويؤكد على دور الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني في انتظام الشعب في ممارسة الحرية وحقوقه الدستورية والديموقراطية ويرفض التجاهل لدور الاحزاب في مسودة القانون ومن أي جهة كانت.
ويؤكد الملتقى على ضرورة التشاور مع الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والشعب في شأن توجهات صياغة القانون، وكذلك صياغة مواد الدستور الذي سيطرح للاستفتاء، وعلى ان ينص القانون على مشاركة المنظمات الدولية في مراقبة نزاهة وشفافية الانتخابات.
على إثر صدور مسودة قانون انتخابات المؤتمر الوطني العام ونشره لإبداء الرأي والملاحظات حوله، تنادى ملتقى الأحزاب الوطنية في طرابلس وشكل لجنة للتنسيق لهذا الغرض.  وقد عكفت هذه اللجنة على دراسة تفاصيل مسودة القانون،  وتابعت كافة الانتقادات التي وجهت له سواء أكان ذلك من تجمعات حقوقية أو من منظمات المجتمع المدني أو من المهتمين بالشأن السياسي من كتاب وبحاث ومواطنين أدلوا بآرائهم القيمة.
وحيث توافقت أراء الأحزاب المجتمعة بمدينة طرابلس مع الرؤى التي صدرت عن منتقدي هذه المسودة، يؤكد الملتقى على ضرورة أن يشمل قانون انتخاب المؤتمر الوطني العام، آليات تكفل المساواة في التمثيل لكل مواطن. بينما شملت المسودة نصوصا أرست قواعد إقصاء شملت قطاعات كبيرة، مما قد يشكل إقصاءاً جماعيأ.
 كما تناولت المسودة مواضيع كان يفترض أن يتناولها الدستور، مثل استثناء متعددي الجنسية من الإشتراك في العملية الإنتخابية. وقد جاءت مسودة القانون مخيبة للآمال بصدور تشريع يتواءم مع متطلبات المرحلة الحالية.  ولا يرقى إلى مستوى أن يكون قانونا شفافا على الإطلاق.
أولاً: تعددت أوجه القصور التي تمس مبادئ وفلسفة القانون،  والتي كان من المفترض أن تكون شاملة لكل ظروف إجراء هذه الانتخابات، في هذه المرحلة الدقيقة، من نضال الشعب الليبي العظيم، لنيل حريته وسيادته، وتحقيق طموحاته المشروعة لبناء دولته الديمقراطية المدنية.
ثانياً: وفقا لأحكام الإعلان الدستوري في مادته الرابعة،  التي  نصت على أن  "تعمـل الدولة على إقامة نظام سيـاسي ديمقراطي مبني على التَّعددية السِّياسية والحـزبية،،، ". فقد تضمن المشروع إبعاداً واضحاً للأحزاب السياسية عن العملية الانتخابية برمتها, مما يعد خرقا دستورياً.
ثالثاً: اقتضاب ونقص في التفاصيل الإجرائية والتعريفات القانونية اللازمة، وعدم وضوح الآليات التي يقوم على أساسها استبعاد من يتقرر استبعاده من العملية الانتخابية – اقتراعاً وترشيحاً - بحكم القانون، ومع وجود مجموعة من العيوب سواء الدقة في استعمال المصطلحات الفنية أو الصياغة،  فإن ذلك سيؤدي إلى عدم ضمان نزاهة وشفافية وحرية الانتخابات.
رابعاً: لا يحقق النظام الانتخابي المقترح تمثيلاً حقيقياً لكافة  أطياف المجتمع، بل ينتج عنه تمثيلاً تسيطر عليه الاعتبارات القبلية ونفوذ وسطوة أصحاب رأس المال، ولا يعكس توافقاً يمكن من صياغة دستور يعبر عن المجتمع.
خامساً: عدم صدور قانون، حتى الآن، لإنشاء المفوضية الوطنية (المستقلة)  للانتخابات وليس لمجرد تشكيلها فحسب، تعبيراً عن أهم خاصية تميز عملها وهي استقلاليتها، وضرورة أن يصدر هذا القانون بالتوازي "لإنشاء" وليس "تشكيل" المفوضية فقط.

ولذلك يرى ملتقى الأحزاب الوطنية، وحيث تستوجب هذه المرحلة الانتقالية الهامة في حياة الدولة الليبية توخي الشفافية والصدق مع الجماهير ، ويعلن  رفضه لمشروع قانون الانتخابات لكثرة عيوبه. كما يؤكد على ضرورة أن يلتزم المجلس الوطني الانتقالي المؤقت بتوخي الحرص في إصدار القوانين بإشراك المختصين وذوي الرأي في المجتمع الليبي لكي لا يتكرر إصدار قوانين معيبة.
وتعتبر ملاحظات الأحزاب المشاركة بشأن هذا القانون، جزءاً من هذا البيان.
والله أكبر والمجد للوطن

طرابلس في 11/01/2012
   ملتقى الأحزاب الوطنية  
حزب لتضامن                                              
 حزب الأمة
حزب المؤتمر الوطني
التجمع الليبي الديمقراطي
الجبهة الوطنية الديمقراطية
حزب الوفاق
حزب الاستقلال المحافظ
الحزب الديمقراطي الوسطي
حزب ليبيا الوطن
الحزب الليبي الديمقراطي الحر
حزب التواصل
الحزب الوطني الليبي